علاج المس والسحر بالطاقة الحيوية 00201146928884

كشف العلماء أن الإنقطاع والتغير لبعض قنوات الطاقة ، في بعض الأماكن ينتج عنها شكوى مرضية بعد وقت . واستطاع العلماء تشخيص الأمراض قبل حدوثها عن طريق التصوير بآلات محددة ، وذلك بتصوير هالة الإنسان .

باستعمال اليد اليمنى ، والنفث فيها ، والمسح بها على موضع الألم ، يحدث انسياب من طاقة المعالج . فيعيد توازن الطاقة المختلة في جسم المريض ، فيتم الشفاء بإذن الله عز وجل .

البروفيسور ف.ب. فيبرينتسوف هو علامة روسي في مجال الطاقة الحيوية . التقى بممرضة تورمت يداها ، وانتفخت ، وكانت الأصابع منحنية . فقام البروفيسور بتمسيج يد الممرضة بهدوء، فذهب الورم بعد عدة ساعات ، وبدأت الجروح والتقيحات تلتئم .

كل جسم بشري صحيح ، قادر على اعطاء هذه اللمسة العلاجية ، لأن عنده توافق في مجال الطاقة .

ويحس المعالجون في أيديهم بالسخونة ، البرودة ، الوخز الخفيف ، الضغط الزائد وغيرها . كل هذه الأحاسيس تشير الى عدم انتظام في مجال الطاقة . وهدف اللمسة العلاجية هو مواجهة عدم الإنتظام ، وتحقيق التوازن ، وإعادة التوافق للمجال .

فوظيفة اليد في اسلوب اللمسة العلاجية موجودة فينا جميعا . والذي يحدث أننا نختار عادة تجاهل امكانياتها .

ومن بين أهم منافع اسلوب اللمسة العلاجية ، تنشيط استجابة الإسترخاء . فهذا الأسلوب أثبت فعاليته في تخفيف أو وقف الآلام ، وتسهيل عملية الشفاء الذاتي .

وتوضع راحة اليد اليمنى مباشرة على مكان الألم في جسم الإنسان . ويُراعى عدم كشف العورات .

اللمسة العلاجية في الهدي النبوي :

اللمسة العلاجية في الهدي النبوي :

هدفه منح الطاقة الحيوية للمريض . وسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام كان يرقي أهل بيته والصحابة ، ويضع يده اليمنى على المريض .

بعد مسحه بيمينه ، يقول مثلا : ” اذهب البأس ، رب الناس ، واشف أنت الشافي ، لا شفاء إلا شفاؤك ، شفاء لا يغادر سقما ” .

ونصح بعض أصحابه أن يقوم هو بمعالجة نفسه بنفسه . فيمسح بيمينه 7 مرات . ثم يقول : ” أعوذ بعزة الله ، وقدرته ، وسلطانه من شر ما أجد ” .

ووضع اليد اليمنى على موضع الألم يكون أثناء القراءة التي هي دعاء للمريض . فهي تصل الداعي بالله تعالى ، طلبا لشفاء المريض . فيعود انسياب خطوط الطاقة الحيوية ، خلال جسم المريض ، ويُصلح الخلل الذي أصابها ، ويعود توازنها مرة أخرى .

وأي آية من كتاب الله عز وجل ، تكفي لما يستقر في يقينك أنه رقية للتغلب على الحالة المرضية التي تواجهك . مثلا : في فاتحة الكتاب شفاء من كل داء ” . وهي تعالج المرض حتى قبل أن يصل الى الجسم ، ويحس به الإنسان .

والنبي الكريم توارى عن الأنظار مرتين .

في المرة الأولى : قرأ آية ****ة من سورة الإسراء .

في المرة الثانية : قرأ آيات متعددة من سورة يس .

الأساس في القراءتين ، كان يقين الرسول الكريم خالصا في صلاحية تلك الآيات التي استخدمها ، لكي تخفيه عن الأعين .

وهذه رقية علمها سيدنا جبريل لسيدنا محمد : ” بسم الله أرقيك ، والله يشفيك ، من كل شيء فيك، ومن شر النفاثات في العقد ، ومن شر حاسد إذا حسد ” 3 مرات .

– فلما ألقوا ، قال موسى : ” ما جئتم به من السحر، فإن الله سيبطله ، إن الله لا يصلح عمل المفسدين ، ويحق الله الحق بكلمته ، ولو كره المجرمون ” . وهي تصلح لإبطال أي سحر ، ومجربة كثيرا

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s